لقاءات تشاورية بعمالة وأقاليم الجهة بخصوص مجالات المشاريع المقترحة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب لفاس – بولمان

Print this pageEmail to someoneShare on FacebookGoogle+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

في إطار اللقاءات التشاورية المتعلقة بدراسة التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة فاس–بولمان، انعقدت بمختلف أقاليم وعمالة الجهة مجموعة من اللقاءات بين مختلف الفاعلين المحليين خصصت لتدارس مجالات المشاريع المقترحة من طرف هذه الدراسة  وكذا اقتراح أفكار مشاريع لهذه المجالات وذلك حسب الجدول التالي :

العمالة /الإقليم

تاريخ الاجتماع

بولمان

الثلاثاء 06 ماي 2014

صفرو

الأربعاء 07 ماي 2014

مولاي يعقوب

الخميس 08 ماي 2014

فاس

الجمعة 09 ماي 2014

 

عرفت هذه اللقاءات، حضور رؤساء وممثلين عن المجالس المنتخبة (المجالس الإقليمية والجماعات الحضرية والقروية) وكذا ممثلين عن المصالح الجهوية والفعاليات الاقتصادية والمجتمع المدني وقد تضمن جدول الأعمال :

–  عرضا  للمفتش الجهوي للتعمير وإعداد التراب الوطني تضمن المحورين التاليين :

–  تذكير بأهم خلاصات التشخيص المجالي،

–  تقديم مجالات المشاريع الخاصة بكل إقليم،

وقد تلت هذا العرض نقاشات مستفيضة أفضت إلى مجموعة من الاقتراحات يمكن تلخيصها حسب كل إقليم كالتالي:

ورشة إقليم بولمان:

تشجيع الاستثمار بميسور وإيجاد أليات للتسويق الترابي ؛
الاهتمام بقطاع السياحة كرهان للتنمية؛
اقتراح قطاع تربية الماشية وبعض الزراعات كالبطاطس كمشاريع بمجال السفح الجنوبي الأطلس المتوسط ؛
التفكير في مشاريع  تحافظ على الثروة الغابوية؛
ضرورة ربط بولمان بميدلت؛
إيجاد حلول للطبيعة القانونية للعقار والتي تعرقل تنمية بعض المشاريع؛

ورشة إقليم صفرو:

خلق نواة حضرية سياحية بجماعة كندر سيدي الخيار وذلك للتخفيف من حدة الهجرة في اتجاه فاس؛
الاهتمام بالتكوين المهني مع خلق منطقة صناعية ومركب متعدد الصناعات والخدمات؛
خلق مشاريع  سقوية مندمجة بين الجماعات تضمن التنمية المستدامة؛
الأخذ بعين الاعتبار مشروع الجهوية المتقدمة في تقسيم المجالات؛
إيجاد حلول للخصاص الذي يعاني منه الإقليم على مستوى الصحة، التعليم وشبكة التطهير؛
تثمين الفلاحة وخلق وحدات صناعية تحويلية للرفع من القيمة المضافة التي تعاني منها الجهة؛
إدماج برامج المخططات الجماعية للتنمية عند بلورة مشاريع المجالات؛

ورشة إقليم مولاي يعقوب:

تأهيل الحامات في إطار مشروع مندمج يكون ذا إشعاع وطني ودولي؛
ضرورة خلق أحزمة خضراء حول المراكز الحضرية للحد من التوسع على الأراضي الفلاحية؛
إحداث محطات لمعالجة المياه المستعملة؛
يجب إعطاء توضيحات مستفيضة فيما يخص مشروع القرى النموذجية لتنزيلها على أرض الواقع؛
تعزيز البنية التحتية  والمرافق العمومية بالإقليم ؛
التركيز على الجانب الصناعي كرافعة للتنمية بالإقليم؛
إدماج مشروع التعمير التجاري بمنطقة عين الشقف؛
البحث عن أوعية عقارية بالمناطق الفلاحية لخلق مناطق صناعية تضمن الشغل للساكنة؛
الاهتمام بالعنصر البشري من خلال التكوين المهني الفلاحي ؛
تثمين المنتوج الحيواني بالإقليم وإنشاء مجازر وسوق أسبوعي للماشية ؛
التفكير في خلق بنيات سياحية جديدة بالقرى؛
تصور مشاريع سوسيو تربوية؛
إدماج الصناعة التقليدية والفلاحة والسياحة ضمن منتوج مندمج بصيغة جديدة؛
إخراج مشاريع مندمجة تهم المجالات الخضراء ومحاربة انجراف التربة؛

ورشة عمالة فاس:

إحداث جامعات فرعية للتعليم العالي بأقاليم الجهة؛
تثمين االبعد العلمي والثقافي للجهة ؛
ضرورة ربط الجهة بشمال المملكة من خلال الطريق السيار؛
تعميم المحطات الطرقية ؛
تفعيل مشروع حديقة النبات مع توفير المتنفسات والمجالات الخضراء؛
التفكير في مشروع تهيئة المقالع وجعلها كمتنفس بيئي للساكنة؛
إعادة النظر في تقنية إحياء الوديان بالمياه المستعملة نظرا للصعوبات التقنية والتكلفة الباهضة؛
إحداث محطة استشفائية ومدينة بسيدي احرازم؛
ربط جماعة سيدي احرازم بالطريق السيار عبرعين الوالي؛
إيجاد حلول استعجالية لإشكالية المطرح العمومي المراقب بجماعة عين بيضا؛
تعميق البحث عن تمركز الأنشطة اللوجستيكية بالمنطقة؛
الجهة غنية بالثروة المائية كالسدود والأودية مما يستدعي التفكير في تثمين هذه الثروة كمكون أساسي ضمن  المشاريع السياحية والترفيهية؛
خلق مناطق صناعية متخصصة لتسهيل عملية معالجة التلوث؛
إعادة تأهيل وتكوين المنظومة  الغابوية  من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة؛
التركيز على ضرورة بناء قطب ميتروبولي كقاطرة لتنمية؛
التفكير في خلق وحدات صناعية بإقليم بولمان وصفرو؛

في الأخير تمت المصادقة على مجالات المشاريع التي اقترحتها الدراسة مع  ضرورة إدماج المقترحات السابقة الذكر.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس جهة فاس بولمان سينظم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يوما دراسيا حول التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة فاس – بولمان، والذي سيكون فرصة لبلورة مشاريع دقيقة كفيلة بخلق دينامية حقيقية بمجالات المشاريع.

Laisser un commentaire